
قضايا الضرب بالمجتمع المصري
كتبت يمني محمد عاطف

يعاقب بالحبس علي الضرب المبرح لأنه مؤذي علي صاحبه ، حيث يتعرض فيه الي إتلاف الخلايا الجسدية و ربما يؤدي إلي إعاقة جسدية تكون نتيجة العاهة المستديمة وقد تؤثر علي الحالة النفسية وسلوك الفرد مثل الإضراب النفسي والخوف ، وهذا بشأنه قد يؤثر بسلوك الفرض علي خط سيره بالحياة ورؤيته للمجتمع المحيط به من أفراد أسرة وعائلة ، وقد يكون سبب تكرار سلوكيات خاطئة ويظن البعض
أنه أسلوب حياة جديدة ونموذج تربية وحياء
غالبا قد يؤدي هذا الي التنمر علي المجتمع وبما أن الفكرة تنتشر من نفس نوعها فإن تلك السلوك يصبح عدو المجتمع ويتعرض للرفض وهنا نستطيع القول بأنه ضحية من ضحايا المجتمع ، اذا فإن كنت تريد تربية مجتمع متكامل لابد وأن ينشأ في بيئة بها حرية الرآي والرأي الاخر اي حرية التعبير ، من اسوأ
الجهل في المجتمع المصري هو التفرقة بين أفراد الأسرة وكأنه مثلا فرد متكامل وفرد ناقص وربما سبب اخر هو عدم تنميته ذاتيا وعدم وجود القدوة الحسنة والتسامح والسلام النفسي ، أن السلام والاتزان هي فكرة ينتشر بها المحبة وتقام عليها حروب .ومن هنا نستطيع القول بأن الكلمة الدلالية علي آلة اسلوبك هي الإشارة والمحرك لسلوك الآخرين ، نحن اليوم نبني علي الماضي ، فلابد أن يكون الماضي به تحديات عادلة وتجارب فاشلة من أجل عدم التكرار ، أن العقوبة الصحية هي التعليم والتشجيع علي تنمية الموهبة وليس الضرب والإهانة
المبرحة . علينا أن ننشر السلام بين أنفسنا وبيننا وبين الله ، من أجل اتكون في وضع آمن علي حياتك التي تمثل وجهة للمجتمع والأجيال القادمة





